فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22311 من 466147

والعجيب: قول ابن بحر ، إنها ثابتة رخصة إن أوصى لها بالإقامة

حولًا.

قوله: (مَتَاعًا) أي متعوهن متاعاً ، وقيل: جعل ذلك متاعاً.

والغريب: قول المبرد: إنه حال عن أزواجهم ، أي لأزواجهم ذوات

متاع.

وقوله: (غَيْرَ إِخْرَاجٍ)

حال أيضاً ، أي غير مخرجات ، وقيل: صفة لمتاع.

قوله: (وَهُمْ أُلُوفٌ) .

اختلف فِي عددهم ، ولفظ ألوف يدل على أنهم كانوا أكثر من عشرة

آلاف ، لأن (أُلُوفٌ) صيغة الكثير ، ولا يستعمل للعشرة وما دونها ، وصيغة القليل آلاف ، والآلاف تستعمل من الثلاثة إلى العشرة.

والغريب: جمع إلف - بالكسر - أي كانوا جد مؤتلفين.

(حَذَرَ الْمَوْتِ) مفعول له ، أي خوفاً من الوباء والطاعون ، وقيل: أمرهم

بالجهاد فجبنوا فأماتهم ثم أحياهم وأمرهم بالقتال ، وهو قوله: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) .

ابن عباس: أماتهم ثمانية أيام ، ثم أحياهم فتوالدوا وبقيت سَحنة الموت فِي وجوههم ، لم يلبسوا ثوباً إلا عادَ دَسما مثل الكفن.

ابن عباس ، توجد اليوم فِي ذلك السبط تلك الريح ، وقيل: ماتوا ، وأتى عليهم زمن طويل ، تفرقت أوصالهم ونغيرت أحوالهم ، ثم أحياهم الله بسؤال نبي كان فِي ذلك الزمان ، قال: وهب: اسمه شمويل ، وقيل: حزقيل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت