والثالث ، ما لنا فِي أن لا نقاتل ، فحذف الجار.
والرابع ، وهو غريب: ما لنا وأن لا نقاتل ، أي مالنا وترك القتال ، فحذف الواو ، وقيل:"مَا"للنفي ، أي ليس إلى ترك القتال سبيل.
(وَأَبْنَائِنَا)
أي وأفردنا من أبنائنا بالسبي.
قوله: (أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ) .
إنما أنكروا ملكه ، لأنه كان من سبط ابن يامن بن يعقوب ، وكانوا
قد عملوا ذنباً ، وهو أنهم كانوا ينكحون النساء على ظهر الطريق نهارا جهاراً فغضب الله عليهم ، ونزع الملك والنبوة منهم ، وكان طالوت دباغا ، وقيل: سقاء على حمار.
ابن حبيب: خَرَبَنْدَجا لَفْظُه.
(وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ)
أي وليس له مال فيملك به إذا فاته الحسب.
قوله: (وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ)
أي علم الحرب ، وقيل: عام فِي العلوم.
والغريب: أتاه وحي.
(وَالْجِسْمِ) ، كان أجمل رجل فِي بني إسرائيل وأقواهم.
الغريب: ابن حبيب: إنما سمي طالوت لطوله.
قوله: (وَاللَّهُ وَاسِعٌ)
أي واسع الفضل والعطاء.
ابن عيسى: موسع ، وقيل: واسع ذو سعة ، كـ"تام"، و"لابن".
قوله: (فِيهِ سَكِينَةٌ) .
أي فِي التابوت.
والغريب: فِي الإتيان.
(وَبَقِيَّةٌ)
عطف على التابوت ، واختلف فِي السكينة ، فقيل: طست من
ذهب تغسل فيه قلوب الأنبياء.
علي - كرّم الله وجهه - ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان.
مجاهد: له رأس كرأس الهرة وجناحان.