وقوله: (( ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ)
وكان القياس ثلاثة أقراء ، لأن من الثلاثة إلى العشرة يضاف إلى الجمع القليل ، وعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: لما ذكر النساء ، وكان لكل واحدة ثلاثة أقراء ، جاء لكثرتهن بلفظ الكثير.
والغريب: قول ابن عيسى: لما جاء أقراء على غير القياس ، لم يعتد
به ، فصار كثلاثة فِي قُرُوءٍ.
والعجيب: ما قيل: ثلاثة أقراء قروء ، فحذف المضاف.
قوله: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ)
أي للنساء حقوق من النفقة والمهر مثل الذي عليهن من الأمر والنهي.
وقيل: المماثلة فِي الأداء والتأدية لا فِي جنس المؤدى.
الغريب: لهن من اللذة مثل ما عليهن.
قوله: (بِالْمَعْرُوفِ)
الجار متعلق بما فِي"اللام"من معنى الفعل.
قوله: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) .
أي عدد الطلاقِ مرتان ، والمرتان فِي الحقيفة ظرف ، لكنه اتسع فيه
فارتفع. والتقدير ، فطلقها مرتين.
الغريب: مجاهد: معناه البيان عن تفريق الطلقات على الأقراء.
قوله: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ)
أي فعليه إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ.
قوله: (أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هو التطليقة الثالثة".
(إِلَّا أَنْ يَخَافَا) الاستثناء منقطع ، (أَلَّا يُقِيمَا) ، مفعول ، كقوله
"تَخَافُونَهُمْ"، ومن ضم (يُخَافَا) ، فإن (أَلَّا يُقِيمَا) مخفوض عند الخليل ، ونصب
عند غيره ، بنزع الخافض ، لأنه المفعول الثاني ، ومعنى (يَخَافَا) يوقنا ، وقيل:
يعلما وقيل: يظنا.
قوله: (فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) أي فِي الخلع.