فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22306 من 466147

وقوله: (( ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ)

وكان القياس ثلاثة أقراء ، لأن من الثلاثة إلى العشرة يضاف إلى الجمع القليل ، وعنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: لما ذكر النساء ، وكان لكل واحدة ثلاثة أقراء ، جاء لكثرتهن بلفظ الكثير.

والغريب: قول ابن عيسى: لما جاء أقراء على غير القياس ، لم يعتد

به ، فصار كثلاثة فِي قُرُوءٍ.

والعجيب: ما قيل: ثلاثة أقراء قروء ، فحذف المضاف.

قوله: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ)

أي للنساء حقوق من النفقة والمهر مثل الذي عليهن من الأمر والنهي.

وقيل: المماثلة فِي الأداء والتأدية لا فِي جنس المؤدى.

الغريب: لهن من اللذة مثل ما عليهن.

قوله: (بِالْمَعْرُوفِ)

الجار متعلق بما فِي"اللام"من معنى الفعل.

قوله: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) .

أي عدد الطلاقِ مرتان ، والمرتان فِي الحقيفة ظرف ، لكنه اتسع فيه

فارتفع. والتقدير ، فطلقها مرتين.

الغريب: مجاهد: معناه البيان عن تفريق الطلقات على الأقراء.

قوله: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ)

أي فعليه إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ.

قوله: (أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هو التطليقة الثالثة".

(إِلَّا أَنْ يَخَافَا) الاستثناء منقطع ، (أَلَّا يُقِيمَا) ، مفعول ، كقوله

"تَخَافُونَهُمْ"، ومن ضم (يُخَافَا) ، فإن (أَلَّا يُقِيمَا) مخفوض عند الخليل ، ونصب

عند غيره ، بنزع الخافض ، لأنه المفعول الثاني ، ومعنى (يَخَافَا) يوقنا ، وقيل:

يعلما وقيل: يظنا.

قوله: (فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) أي فِي الخلع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت