فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22305 من 466147

والغريب: معناه بالنكاح لا بالسفاح.

وقيل: فأتوهن ما لم تكن صائمة أو محرمة أو معتكفة.

قوله: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ) .

أي موضع حرث ، وهذا تشبيه شبه بالزراعة ، والنطفة بالبذرة ، والرحم

بالأرض ، والولد بالنبات.

قوله: (عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ) .

علة حجة ، وقيل: هذا نهي عن الجرأة على الله بكثرة الحلف.

وقيل: قوة لأيمانكم

(أَنْ تَبَرُّوا) وتقديره ، أَنْ لا تَبَرُّوا ، وقيل: كراهة أَنْ تَبَرُّوا.

فحذف المضاف ، وقيل: معنى عرضة مانعاً من أن تبروا فلا يحتاج إلى

إضمار.

الزجاج: (أَنْ تَبَرُّوا) مبتدأ ، وما بعده عطف عليه ، وخبره (خير لكم) ، وهو محذوف.

قوله: (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) .

"مِنْ"متعلق بما فِي"اللام"من معنى الاستقرار ، أي استقر منهن ، وهو

كما تقول: لي من الأمير الرزق وله مني الدعاء.

والغريب: أن يكون صفة لقوله: (تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) ، تقدم فانتصب

على الحال.

والعجيب من جعله متصلا بالِإيلاء ، وفيه بعد وعنه استغناء.

قوله: (يَتَرَبَّصْنَ) خبر بمعنى الأمر ، وقيل: ليتربصن ، فحذف اللام.

قوله: (ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) .

واحدها ، قَرء - بالفتح - ، وهو الحيض ، وقيل: هو الطهر.

أبو عمرو: الزمان فيصلح لهما ، وجمعه القليل أقرؤ على غير القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت