فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22303 من 466147

ولم يعرفه بالألف واللام ، كما تعرف النكرة إذا تكررت ، لأن الثاني ليس

بالأول ، وهذا كقوله: (مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً) .

(وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)

مبتدأ وما بعده عطف عليه ،"في"خبره.

قوله: (وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)

في المعطوف ثلاثة أقوال:

أحدها:"الهاء"فِي قوله:"بِهِ"وهذا بعيد ، لأنه لا يجوز العطف على ضمير المجرور إلا بإعادة الجار.

وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ

والثاني: سبيل الله ، وفيه بعد أيضاً ، لأنه لا يحال بين صلة المصدر وما يعطف

عليها ، وقد حيل ها هنا بقوله: (وَكُفْرٌ بِهِ) .

والثالث: (الشَّهْرِ الْحَرَامِ) ، فيكون سؤالهم عن الشهر الحرام والمسجد الحرام.

قوله: (وَالْمَيْسِرِ) .

الْمَيْسِر: القمار كله ، مشتق من اليسر ، وهو وجوب الشيء لصاحبه.

وقيل مشتق من التجزيء ، وكل شيء جزأته ، فقد يسرته ، والميسر:

الجزور لأنه يُجزأ أجزاء ، وكانوا يقامرون عليها ، وهو ضرب القداح على

أجزاء الجزور.

قال القتبي: الأقداح عشرة ، سبعة منها عليها خطوط.

(الفذ) ، وله نصيب ، و"التوام"وله نصيان ، و"الرقيب"، وقيل:"الضريب"، وله ثلاثة ، و"الحلس"وله أربعة ، و"النافس"، وله خمسة.

و"المسيل"، وقيل:"المصفح"، وله ستة ، و"المعلى"، وله سبعة.

وثلاثة أغفال لا نصيب لها ، وهي: المنيح والسفيح والوغد.

قوله: (مَاذَا يُنْفِقُونَ) .

فيه وجهان ، أحدهما: أن"مَا"مبتدأ ، ومحله رفع و"ذا"بمعنى الذي.

و (يُنْفِقُونَ) ، صلته ، وهو رفع بالخبر.

والثاني: (مَاذَا) كلمة ومحله نصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت