فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22296 من 466147

قوله: (بِأَيْدِيكُمْ) .

"الباء"زائدة ، وقيل: المفعول محذوف ، وتقديره: ولا تُلقوا أنفسكم

بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ.

وفي معناها ، أربعة أقوال:

أحدها: بالامتناع من الإنفاق فِي سبيل الله.

والثاني: بارتكاب المعاصي واليأس من مغفرة الله.

والثالث: بتقحم الحرب من غير نكاية فِي العدو.

والغريب: بالإسراف فِي الإنفاق الذي يأتي على النفس.

قوله: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ) .

أي منعكم خوف عدو ومرض.

والغريب: إنْ منَعكم حابس قاهر ، لأنك تقول: أحصره المرض

والخوف ، وحَصَرهُ العدو والسلطان. وأجاز الفراء فِي هذا: اُحصر أيضاً.

قوله: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) أي فعليه ذلك.

قول: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا) ، يريد به القروح على الرأس.

(أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ) ، يعني الهوام فِي الرأس.

(فَفِدْيَةٌ) أي فحلق ، فعليه فدية..

الغريب: تقديره ، (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا) ، فلبى ، (أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ) ، فحلق ، فعليه فدية وقيل: فالواجب عليه فدية.

قوله: (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ) أي فِي حجه ، وهو إذا كان

محرمأ ، والأيام فِي العشر ، وقيل: أيام اتثريق. (وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت