فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22295 من 466147

قوله: (وَلَا تَعْتَدُوا)

قيل: مبتدأ ، وقيل: بقتل الصبيان والنساء.

وقيل: بترك القتال ، ثم نسخ بما فِي براءة وقيل: ثابتة.

قوله: (مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) : أي من مكة.

الغريب: بسب إخراجهم إياكم.

قوله: (وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) .

سؤال: قال هنا ، (وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) ، وقال فِي الأنفال: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ"؟"

الجواب: لأن القتال فِي هذه السورة مع أهل مكة

فحسب ، وفي الأنفال مع الكافة ، فقيد بقوله"كُلُّهُ".

قوله: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) .

سمى الثانية اعتداءً للمزاوجة ، ولها نظائرها ، منها: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) ، (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ) ، (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) .

قال ابن عيس: المزاوجة ، أحد أنواع المبالغة ، وهي أربعة: المزاوجة والمجانسة ، كقوله: (تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ) ، والمطابقة ، كقوله ، (مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا) ، أي ليطابق الجواب السؤال ، والمقابلة وهي كقوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت