ربع لا جامع ولا مُرضَع.
وعن ابن الأعرابي عتمة أم الربع وابن خمس حديث وانس.
قال أبو زيد: عشاء خلعات قعس.
وابن ست سر وبت ، وابن سبع دلجة الضبع وابن ثمان مر أضحيان ، وابن تسع يقطع الشسع. قاله أبو زيد.
وعن غيره يُلتَقط فيه الجِزع. وابن عشر ثلث الشهر ، عن أبي زيد.
وعن غيره محنق الفجر.
قوله: (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)
فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنهم كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا البيوت من أبوابها ، يتحرجون من أن يحول بينهم وبين السماء سقف ، وكان إذا عَنتْ لأحدهم حاجة يقتحم الجدار من وراء ، إلا الحُمْس.
والثاني وهو الغريب: كان إذا خرج منهم واحد إلى سفر لحاجة حاجةٍ.
فإن رجع غير مقضي الحاجة ، لم يدخل من باب بيته إلى الحول ، تطيراً ، بل
ينقب خلفه ثقبا يدخل فيه ويخرج منه.
والثالث: هذا مثل ضربه ، أي ائتوا البر من وجهه.
قوله: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ) .
قيل: هي أول آية نزلت فِي القتال.