فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22285 من 466147

والغريب: ذلك الكتمان والجزاء بأن نزل القرآن بِالْحَقِّ ، وأخبر فيه

أنهم لا يؤمنون ، يعني: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) .

فكان كما أخبر.

قوله: (لَيْسَ الْبِرَّ) .

أي لا تقع القربة إلى الله باستقبال القبلة للصلاة وحده ، ولكن بأمور

أخر ، ثم عدها.

قتادة: ليس البر ما عليه النصارى من التوجه للمشرق

وما عليه اليهود من التوجه للمغرب.

(وَلَكِنَّ الْبِرَّ) ، أي البار (مَنْ آمَنَ) .

وقيل: ذا البر ، فحذف المضاف ، وقيل: ولكن البِر بِر من آمن بالله واليوم

الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والإيمان بهذه الخمسة إيمان بجميع ما يلزم العبد من المعارف.

(وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ)

"الهاء"تعود إلى الله ، وقيل: إلى المال ، وقيل: إلى الإيتاء.

والفعل يدل على المصدر.

والغريب: (عَلَى حُبِّهِ) المال أو الله - سبحانه - أو الإيتاء ، وعلى هذا

يكون الحب مضافاً إلى الفاعل ، وفي الأول مضاف إلى المفعول.

العجيب: على حب الله الإيتاء.

قوله: (وَابْنَ السَّبِيلِ)

يريد المسافر ، وسمي بذلك لملازمته الطريق ، ولم يجمع الابن ، لأنه مجاز ها هنا ، وقيل: ابن السبيل: الضيف

(وَفِي الرِّقَابِ)

إعانة المكاتب ، وقيل: فِي ابتياع الرقاب وإعتاقها ، وهو قريب.

قوله: (وَآتَى الزَّكَاةَ)

قيل وآتى المال تطوعاً ، وآتى الزكاة فرضاً.

الشعبي: فِي المال حق غير الزكاة ، وقيل: ذكر فِي الأول من توضع فيهم

الزكاة ، ثم ذكر الزكاة ليعلم أن المراد بالمال الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت