فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22284 من 466147

إليهم الملائكة فِي التحية ، وقيل: لا يسمعون كلامه ، والمؤمنون يسمعونه.

وقيل لا يسمعون كلاماً يسرهم.

والغريب: لا يكلمهم كناية عن الغضب ، كما تقول: فلان لا يكلم

فلاناً.

سوال: لِمَ قال فِي البقرة: (أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ) .

وقال فِي آل عمران: (أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ) .

الجواب: بالغ فِي البقرة فوق ما بالغ فِي آل عمران ، لأن فِي الآيات التي تقدمت أكثر ، والوعيد فِي البقرة أكثر.

قوله: (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) .

قيل:"مَا"للاستفهام ، وقيل: للتعجب ، وقيل: للتوبيخ لهم.

والتعجب للمؤمنين. ومعنى: (أَصْبَرَهُمْ) قيل: أجرأهم وحكي عن

الكسائي عن القاضي باليمن ، أنه اختصم إليه رجلان ، فحلف أحدهما:

فقال له صاحبه ما أصبرك على الله ، يريد ما أجرأك ، وقيل: ما أبقاهم في

النار.

وقيل: ما أدومهم على عمل أهل النار ، وقيل: جهنم.

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) .

أي ذلك العذاب سببُه ، أن الله نزلَ الكتابَ ، يعني التوراة بِالْحَقِّ.

فَكتموهُ ، ودل أن الذين يكتمونَ عليه ، وقيل: نزل التوراة بِالْحَقِّ.

فاختلفوا فيه ، ودل أَن الذينَ اختلفوا عليه ، وقيل: نَزل القرآن بِالْحَقِّ فلم

يؤمنوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت