فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22279 من 466147

قوله: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .

تقديره: لا إله للخلق إلا هو ، وهو رفع بالدل من"إِلَهَ"على المحل.

ولا يجوز فيه النصب ها هنا ، لأن الرفع يدل على أن الاعتماد على الثاني.

والنصب يدل على أن الاعتماد على الأول.

و (الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) خبر مبتدأ محذوف ، أي هو الرحمن الرحيم ، أو هو. بدل من الضمير ، ولا يجوز أن يكون وصفا لـ (هُوَ) لأن الضمير لا يوصف.

قوله: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

قيل: (الخلق) زياَدة ، لأن الآيات فِي المشاهد. وقيل: الخلق ، هيئة.

وقيل: الخلق: المخلوق.

قوله: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ)

الرياح ، أربع: الجنوب ومهبها من مطلع سهيل ، والشمال ، ومهبها من مطلع بنات نعش ، والصبا ومهبها من مطلع الشمس ، ويقال لها: القبول أيضاً ، والدبور مهبها من مغرب الشمس.

وكل ما جاء فِي القرآن بلفظ الجمع ، فهو خير ، وما جاء بلفظ الواحد ، فهو شر ، ولهذا قال - عليه السلام - ، - كلما هب الريح -:"اللهُم اجعلها رياحاً ولا تَجعلها ريحاً".

وقيل: إن الدبور من بينها مذمومة ، والثلاث الأخر محمودةْ.

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"نُصرْتُ بالصِبا ، وأُهلِكت عادٌ بالدبور".

قوله: (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) .

هو مصدر مضاف للمفعول ، والفاعل مقدر ، قال بعضهم: كحبهم الله.

وقال بعضهم: كحب المؤمنين الله ، وفي هذا ضعف لقوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) ، وقال بعضهم: كالمحبة التي يجب أن تكون لله.

قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)

أي أكثر وألزم حُبًّا لِلَّهِ من الكافر للأنداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت