فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22278 من 466147

(وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) .

وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: نعم العدلان ونعم العلاوة.

(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ) .

هما جبلان: وكان على أحدهما صنم يقال له إساف ، وعلى الآخر

صنم يقال له نائلة ، قتَحرج المسلمون الطواف بينهما ، فأنزل الله هذه

الآية: وقيل: كانت الأنصار قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا

يعبدون بالمشلل ، وكان من أهل بها ليتحرج أن يطوف بالصفا والمروة ، فأنزل فيهم ، ومن وقف على (جُنَاحَ) وابتدأ (عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) ، ففيه بعد من وجهين:

أحدهما: أن قوله ولا جناح يكرر فِي القرآن ، وصلته عليه ، والثاني: أنه

زعم أن"عليه"إغراء ، والإغراء إنما يكون للمخاطب دون الغائب.

قوله: (وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) .

هم الملانكة والمؤمنون ، بدليل قوله: (لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) : وقيل: اللاعنون: الدواب والهوام ، تقول: منعنا القطر بذنوبهم.

وجمع جمع السلامة لما وصفت بفعل العقلاء ، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -"إذا تلاعن اثنان رجعت اللعنة على المستحق لها ، فإن لم يستحق واحد"

منهما ، رجعت على اليهود"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت