فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22262 من 466147

للجمهور فيها قولان: أحدهما: أنها بيت المقدس.

والثاني: أنها المسجد الحرام.

والغريب: أن"مَسَاجِدَ اللَّهِ"، الأرض ، من قوله:"جُعِلَت لي الأرض مسجداً وَطهوراً".

قوله: (أَنْ يُذْكَرَ)

في محل نصب ، بدل من المساجد ، وقيل: تقديره ، من أَنْ يُذْكَرَ.

والغريب: أن نجعل مفعِولًا ثانيا لـ (مَنَعَ ، كقول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -:"لو مَنعوني عِقالاً".

قوله: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) .

قيل: نزلت رخصة للتحري حالة الاشتباه ، وقيل: فِي التطوع على

الراحلة.

والغريب: قول القفال: زعمت اليهود ، أن الله لما خلق الأرض

صعد إلى السماء من الصخرة ، فاتخذوها قبلة ، والنصارى استقبلوا المشرق

لولادة مريم من جهته.

والعجيب: قول من قال: إنها ناسخة للقبلة الأولى ، والمعنى ، (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) الذي أمركم بالتوجه إليه ، وهو الكعبة ، فتوجهوا إليها ، فإنه

ممكن ، والتقديم والتأخير لا يمنع صحة هذا التأويل.

وقال القفال: ليس فِي الآية ذكر القبلة والصلاة ، وإنما أخبر عن علمه بهم ولحوق سلطانه إياهم ، حيث كانوا كقوله: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا) الآية.

قوله: (كُنْ فَيَكُونُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت