فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22258 من 466147

التعظيم ، وهو فاعولاً من الرعونة ، فنهى الله المؤمنين عن التلفظ بهذه

اللفظة ، كيلا تجد اليهود إلى ذلك سبيلاً ، وقيل: إنما نهى المسلمين لأنها

تنبئ عن المساواة على أصل باب المفاعلة ، وهم مأمورون بأن يخاطبوا

النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بما يدل على التعظيم فِي قوله: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا) وقيل: معناه لا تقولوا قولاً راعناً ، أي فيه اضطراب على ما قلت ، أصلهُ التنوين.

قال الحسن: لا تقولوا حمقاً.

وقيل: هي كلمة كانت تجري مجرى السخرية فيما بينهم ، فنهى الله المسلمين أن يقولوها بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

والعجيب: ما قيل: إن فِي الآية ناسخاً ومنسوخاً ، أي نسخ قوله:

(راعنا) بقوله: (انظرنا) ، وفيه بعد ، لأن النسخ إنما يرد على شيء أمَر الله به ثم ينسخه.

ومعنى:"انظرنا"، أمهلنا وتوقف حتى نفهم ما تقول ، ونسألك عما

يشكل علينا ، وقيل: انظر إلينا ، فحذف الجار.

(واسمعوا) اقبلوا ما يأمركم به الرسول.

الحسن: اسمعوا ما يأتيكم به.

قوله: (مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) .

الأولى زائدة ، والثانية لابتداء الغاية ، وتقديره ، أن ينزل عليكم خير

مبدَاه من الله.

(مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ) .

قالت اليهود: إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - فِي حيرة من أمره ، يأمر أصحابه اليوم شيئا ، ويرجع عنه غدا ، ما هذا القرآن إلا كلام محمد - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت