فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22257 من 466147

وجهين: أحدهما: لو كانوا يحلمون بعلمهم ، والثاني: أن بعضهم علم ، وهم العلماء ، وبعضهم لم يعلم ، وهم المتعلمون.

قوله: (لَمَثُوبَةٌ) .

مصدر وقع موقع الفعل ، أي لأُثيبُوا ما هو خير لهم.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا) .

هذه اللفظة فِي العربية تحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: صيغة الأمر من راعى يراعي ، وهو قول الجمهور ، وتقول العرب: راعي سمعك وأرعي سمعك ، أي استمع مني.

الثاني: وهو غريب: أنه من الرعونة ، وهي الاضطراب ، والأصل

فيه راعناً بالتنوين ، كقراءة من نوَّن ، لكنهم قلبوا التنوين ألفاً فِي الوصل

قياساً على الوقف ، وما أجري فيه الوصل على حكم الوقف كثير.

والثالث: وهو عجيب: أن أصله راعينا ، فحذف الياء ، أي يا راعيَ

إبلنا ، قال:

كنَواحِ ريشِ حَمامةٍ نَجْديةِ ... ومَسَحْتَ باللِّثتين عَصْفَ الإِثْمِدِ

وكان المسلمون يقولونها للنبي - صلى الله عليه وسلم - على المعنى الأول ، فسمعت اليهود ذلك ، فجعلوا يقولونها للنيي - صلى الله عليه وسلم - على المعنى الثاني أو الثالث. وقيل: بل كان سبًّا قبيحاً بلغتهم.

قال القفال: كانت اليهود تقول راعونا ، يوهمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت