فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22249 من 466147

ذكره ، وهذا كقوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ) الآية ، وقيل: (كفرو) جواب

"فلما"، و"فلما"مع جوابه جواب"ولما جاءهم".

(بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) .

اشترى ، ابتاع ، وشرى ، باع ، هذا هو الأصل ، ثم يوضع أحدهما

مكان الآخر ، وخصوصاً إذا كان التبايع بغير الذهب والفضة ، لأن كل واحد منهما بائع ومشتر ، و"مَا"فِي الآية بمعنى باع. و"بئس"كلمة وضعت لغاية الذم خلاف"نعم"، ويستدعي فاعلاً فيه عموم وشياع ، وقد يضمر الفاعل ويفسّر بنكرة يكون هو المذموم ، ويرتفع بالابتداء ، والجملة المتقدمة خبره.

وقيل: يرتفع بالخبر ، والمبتدأ محذوف ، و"مَا"فِي الآية نكرة ، ما بعده صفته ، و (أَنْ يَكْفُرُوا) رفع بالابتداء ، وهو المذموم ، أي بئس شيئاً اشتروا به

أنفسهم ، الكفر وقيل:"مَا"هي الموصولة ، وما بعده صلته ، أيِ بئس الذي

اشتروا به أنفسهم الكفر.

وعند الكوفيين:"مَا"مع بئس اسم واحد

كـ"حبذا"و (أَنْ يَكْفُرُوا) خبر بالبدل من الهاء فِي"به".

قوله: (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ) .

لا يسوغ إجراؤه على الظاهر ، لا تقول أضرب أمس ، وعدَّه

سيبويه ، فِي المجاز.

والغريب: ما قال ابن السراج: إن هذه أمثلة جاز وقوع بعضها موقع

بعض إذا لم يورث التباساً. والذي فِي الآية بمعنى الماضي ، و (مِنْ قَبْلُ) دل

عليه ، وقيل إنما جاز ذلك ، لأن المعنى لم تعتقدون صحة ما فعل آباؤكم من

القتل من قبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت