فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22243 من 466147

قال ابن حبيب: وأرى أنه أراد بالقرآن التوراة ، كما جاء فِي الخبر.

أن داود - عليه السلام - كان يأمر بدابته أن تسرج فيفتح القرآن فيقرأه إلى أن يفرغ من إسراج دابته.

وكان داود يقرأ الزبور ، فسماه قرآناً.

قال. وقد قرأت فِي أخبار الأنبياء - عليهمٍ السلام - فِي صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - إني منزل عليه توراة أفتح به أعيناً عُميا وآذانا صماً ، وقلوباً غلفا ، فسمى القرآن توراة.

قلت: ويحتمل أن عطاء: أراد القرآن بعينه ، وتحريف اليهود نسبتهم القرآن إلى التقول ، وأنه يعلمه بشر ، وإلى الكهانة ، وغيرها مما قالوا فيه - لعنهم الله.

قوله: (بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) .

أي علمكم من الفتح ، وقيل: حكم عليكم من الفتاح وهو القاضي.

وقيل: فتح الله عليكم من العذاب والمسخ من فتح الباب.

(إِلَّا أَمَانِيَّ) .

أي أكاذيب ، وقيل: تتمنون على الله باطلا ، وقيل: بلاؤه ، والاستثناء

عند الجمهور منقطع ، لأن ما بعده ليس من الكتاب ولا من العلم فِي شيء .

وإنما هو كقوله: (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ) .

قال الشاعر:

حَلَفْتُ يميناً غيرَ ذي مَثْنَوِيَّةٍ ... ولا عِلْمَ إلا حُسْنُ ظنٍّ بصاحبِ

قوله: (يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ) .

تقييده بقوله: (بِأَيْدِيهِمْ) تأكيد كقوله: (يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ) .

قال ابن السراج: أي كتبوه من تلقاء أنفسهم ، ثم جعل الويل لهم

ثلاث مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت