فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22244 من 466147

والغريب: ما رواه الأعمش عن إبراهيم أنه كره أن تكتب

المصاحف بالأجرة ، لهذه الآية. قال عبد الله بن شقيق: كان أصحاب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكرهون بيع المصاحف.

قال سعيد بن المسيب ابتعها ولا تبعها ، يعني المصاحف.

والعجيب: ما قاله أبو ملك ، قال: كان عبد الله بن سعد بن أبي

سرح ، يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيملي عليه النبي ، غفوراً رحيماً ، فيكتب عليماً حكيماً ، ثم يقول: أوحي إلي ، فنزل فيه ، (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) الآية ، والمفسرون على خلافه.

قوله: (إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) .

أي قلائل ، وقيل: معلومة ، وجاء فِي هذه السورة (مَعْدُودَةً) ، وفي

آل عمران (مَعْدُودَاتٍ) ، لأن المعدودة هي القياس لاطراد هذه الصيغة

فيهما واحدها مذكر أو مؤنث ، تقول فِي جمع كوز كيزان - مكسرة - ، وليس بأصل أن تقول: مكسرات ، وتقول فِي جمع جمجمة جماجم مكسرة

ومكسرات ، قال الله تعالى: (سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ(13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) ، وقد يدخل إحداها على الأخرى ، فتقول: سرر مرفوعات وأكواب موضوعات ونمارق مصفوفات وأيام معدودات وقيل: لأن التقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت