فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22242 من 466147

والغريب: أن الحجر المنفجر منه الماء والمتشقق عن الماء حجر

موسى ، من قول (اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ) : وإن الحجر الذي هبط من

خشية اللّه من جبل موسى من قوله: (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ) الآية.

والعجيب: ما قيل: إن الحجارة فِي الآية البرد ، وهو الذي يتفجر منه

الأنهار ويشقق فيخرج منه الماء ويهبط ، أي ينزل من خشية الله ، قال ومعنى

خشية الله ، أي من إخشاء الله الناس بذلك ، كقوله: (يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا) أي للإخافة والإطماع.

ومن العجيب أيضاً: قول من قال: (وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ) يعود إلى

القلوب ، والمعنى: تطمئن وتسكن.

قوله: (يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ) .

يعني التوراة."ثم يحرفونه"والتحريف: على وجهين:

تحريف لفظ بزيادة أو نقصان كما حرفوا صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - وكان فيها: أكحل العين ربعة ، جعد الشعر ، فجعلوه: أزرق العين ، طُوالاً ، سبط الشعر.

وتحريف معنى: وهو أن يؤول على غير ما قصد له.

وقيل ، المراد بهم السبعون الذين اختارهم موسى ، سمعوا كلام الله ومناجاة موسى ، فلما رجعوا حرف بعضهم ، وقال ، سمعنا الله فِي آخر كلامه ، إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا ، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس عليكم.

والغريب: ما حكاه ابن حبيب: أن عطاء قال: يسمعون كلام الله يعني

القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت