فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22240 من 466147

وعند البصريين مبنىِ على الفتح لتضمنه لام التعريف ، والألف واللام فيه

زاندتان كما فِي -"الذي"و"مائة".

قوله: (وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ)

قيل لغلاء ثمنها ، لأن صاحبها أبى أن يبيعها إلّا بملء مسكها ذهبا.

وقيل: إلا بوزنها ذهباً ، فاشتريت بمال القتيل.

وقيل: تم ثمنها على بني إسرائيل ، أصاب كل رجل منهم درهم.

وقيل: (وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) خشية العار.

والغريب: ما قال عكرمة: إنهم امتنعوا خشية العار ، ولم يكن

ثمن البقرة إلا ثلاثة دنانير.

وتقدير الآية ، وما كادوا يفعلون ، قبل أن بينت لهم ، وقيل: تقديره:

وكادوا لا يفعلون ، كما قال:

ولا أراها تزالُ ظالمةً ... تُحدثُ لي قُرحَةً وتَنْكُؤها

(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا) .

هذه أول القصة عند الجمهور ، اسم القتيل عاميل ، قال ابن الحبيب:

نكار.

قال صاحب النظم القصة محمولة ، على أنها نزلت فِي فصلين ، وفي

وقتين مختلفين ، وفي معنيين غير متفقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت