فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22239 من 466147

وهذا القول منه ليس بمرضٍ ، ولا البيت بمقبول ، وله عندي

غريب ، وهو: أن نجعل التاء من البقرة والفعل اشابهت ، وكتب

المصحف على اللفظ ، كقراءة الكسائي (ألَا يسجدوا) ، وكقول

عبيد: (ولات حين) .

وأعجب من هذه قراءة من قرأ (يشَّابهَ - بالياء والتشديد وفتح الهاء

وهذا لا وجه له ، لأن نواصب الفعل لا تتجمع ها هنا ، ولا وجه لبنائه

الفتح أيضاً.

قوله: (لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) .

جل المفسرين على أنه الإشارة والسقي جميعاً ، ووقف سهل

جماعة على"ذَلُولٌ"، فلما وقف لم يحسن زيادة"لا"مع (الواو) ، قلت:

كقوله: (وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ) ، وسقط الاعتراض.

(قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) .

(الْآنَ) عبارة عن الزمان الموجود ، وأصله عند الكوفيين الأوان ، قلبت

الواو - لتحركها وانفتاح ما قبلها - ألفاً ، فاجتمع ساكنان فحذف أحدهما.

وروي عن الكسائي أن أصلها آن من أأن يائن فجعل اسماً ودخله اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت