فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22238 من 466147

زيداً قائما ظننت ذلك إنما هو إشارة إلى الظن ، وهو المصدر ، أي ظننت

ذلك الظن.

(صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا) .

بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ

قل: سوداء ، وأنكره جماعة ، وقالوا: الصفرة بمعنى السواد

يستعمل فِي الإبل خاصة ، وقوله (فَاقِعٌ) تأكيد للصفرة أيضاً ، دون السواد.

وفاقع للون دون البقرة ، ومن وقف على فاقع ، قال: لما كان تبعا ، لم يحتج

إلى علامة التأنيث ، كقول الشاعر:

واني لأسقي الشربَ صفراءَ فاقعاً ... كاَنَّ ذكيَّ المسك خيرٌ يفتق

قال: وجاز تأنيث اللون لإضافتيهما إلى مؤنث ، قال الله تعالى: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) و (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) وغيرها.

قوله: (إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا) ، ذكر الفعل حملاً على الجنس.

وقرئ فِي غريب الشواذ"تشابهنَّ"- بالتشديد - وتاء التأنيث ، وأجمعوا على خطئه ، وقال ابن مهران فِي الشواذ: إن العرب قد تزيد على تفعل في

الماضي تاء فتقول: نتفعل ، وأنشد:

تتقطت بي دونك الأساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت