فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22237 من 466147

كقوله (كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) .

وقول الجمهور أظهر ، لقوله (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا) .

قال أبو روق: الخاسئون ، هم الذين لا يتكلمون.

غيره: الخاسئ المتباعد بطرد ، تقول: خسأته فخسأ.

و"خاسئين"خبر بعد خبر ، وقيل: صفة القردة ، وقيل: حال من المضمرين فِي"كونوا"، والعامل فيه كان.

(لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا) . أي لمن يراها.

قوله: (مَا هِيَ) .

أجمع المفسرون على أن"مَا هِيَ"بمعنى كيف ، وليس بسؤال عن

الماهية ، فإِنهم عرفوا ما البقرة ، قالوا وهو فِي قوله: (ما لونها) للسؤال عن

الماهية ، والصحيح أنه أيضاً للكيفية ، لأنهم عرفوا ما اللون أيضاً ، وإنما سألوا

عن كيفية لون تلك البقرة ، و"مَا"محله رفع و"لونها"خبره ، أو على الضد.

ولم يعمل فيها"يُبَيِّنْ"لأن الاسنفهام لا يعمل فيه ما قبله.

قوله: (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ)

أي بين السنَّين ، لأن بين يضاف إلى شيئين فصاعداً ، وذلك قد يقع موقع التثنية والجمع ، قال:

إن لِلخيرِ ولِلشر قِرى ... وَكِلا ذلك قول وعَمَل

وقول من قال"لأن ذلك يقع موقع الجمل وينوب عنها"سهوْ من

وجهين:

أحدهما"أن"بين"يستدعي جملة ، والجملة عند النحويين عبارة عن"

الحدث والمحدث عنه ، وإنما يستدعي اسماً عطف على اسم ، والثاني: أن

ذلك لا يقع مواقع الجمل فِي الصلة ، وغيرها ، وقول القائل فِي جواب ظننت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت