فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22236 من 466147

والغريب: ما قيل: الفوم كل لقمة كبيرة ، وقطعة من اللحم عظيمة.

(أدنى)

أقرب قيمة وأقل ثمنا ، من قوله:"هذا شيء مقارب".

وقيل: أصله ، أدناء - بالهمز - من الدناءة ، وهي الخسة ، وقرئ فِي الشواذ - بالهمز - فحذف همزه على غير قياس ، وقيل: هو مقلوب أدون من الدون.

قوله: (وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ) .

وقال فِي الحج: (وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى) .

وقال فِي المائدة: (وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى) .

لأن النصارى مقدم على الصَّابِئِينَ فِي الرتبة ، لأنهم أهل كتاب.

فقدمهم فِي البقرة. والصابئون مقدمون على النصارى فِي الزمان ، لأنهم كانوا

قبلهم ، فقدمهم فِي الحج. وراعى فِي المائدة المعنيين فقدمهم فِي اللفظ

وأخرهم فِي التقدير ، لأن تقديره عند البصريين ، وأكثر الكوفيين التأخير على

معنى والصابئون كذلك ، وأنشدوا:

فَمَنْ يَكُ أَمْسى بالمدينةِ رَحْلُه ... فإني وقَيَّارٌ بها لَغَريبُ

أي فإني لغريب وقيار كذلك -

قوله: (قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .

الجمهور على أنَهم صاروا قردة ، وكل شيء مُسِخَ لم يأكل ولم يشرب

حتى مات. وقيل: عاشوا حتى صار لهم نسل وأولاد.

الغريب: قول مجاهد: مسخت قلوبهم ، وإن هذا مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت