فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22241 من 466147

قوله: (اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا) .

قيل: بذنبها: وقيل: بفخذها اليمنى ، وقيل: بلسانها ، وقيل:

بعجبها ، وقيل بغضروفها.

الغريب: قول الحسين بن الفضل ، قال: أولى الأقاويل ، اللسان لأن

المراد من القتيل كلامه ، وقال يمان: أولى الأقاويل العَجْب ، لأنه أول ما

يخلق وآخر ما يبلى.

وقال النقاش: وخليق بأن ضرب بالغضروف ، وهو أصل الأذن وفيه الحياة. قال: ألا ترى أن الحي إذا ضرب فِي ذلك الموضع لم يعش.

وقيل: إن الله أمرهم بذبح البقرة دون غيرها من الحيوان ودون أمر

آخر ، لأنهم عبدوا العجل ، فعظم أمر البقر عندهم ، فأراد الله أن يزيل عن

قلوبهم ذلك ، ويهونه عندهم.

قوله: (كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى)

أي فضرب فحييَ ، كذلك يحيي الله الموتى ، والتشبيه فِي الإحياء فقط.

قوله: (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ) .

"الهاء"تعود إلى"مَا".

(وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ)

مجاهد: كل حجر تفجر منه الماء أو تشقق عن ماء أو تردى من رأس

جبل ، فهو من خشية الله نزل به القرآن.

وقال غيره: هذا بعد أن جعل فيه التمييز ، كقوله: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت