فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22230 من 466147

قوله: (بِكُمُ الْبَحْرَ) .

أي سببكَم ، وقيل: حال ، أي وكنتم فيه ، كما تقول: خرجوا

بسلاحهم ، أي متسلحين.

قوله: (وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ)

يرِيد آلَ فرعون وفرعون ، فحذف لدلالة المضاف إليه عليه ، ويحتمل آل فرعون نفس فرعون ، فيكون التقدير أغرقنا آل

فرون وجنوده.

وآل: اسم فيه فخامة لا يستعمل إلا لمن له صيت وذكر.

وأصله أهل ، قلبت الهاء همزة ثم قلبت الهمزة ألفاً ، بدليل: التصغير.

تقول فِي تصغير"آل"أهيل ، ويأتي آل مشتقاً من آل يؤول ، وتصغيره أويل ، وروى أبو عبيدة عن الكسائي: أن العرب تقول: آل فلان إذا ذكر

صريح اسم الرجل ، أو كنيته ، أو اسم المرأة ، ولا يقال مع المكنى آله ، ولا

آل البصرة والكوفة.

قلت: لعل الكسائي جعل قول المسلمين: اللهم صل على محمد وعلى آله ، من الذي أصله آل يؤول ، لا من الآل الذي أصله أهل.

قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)

إلى انطباق البحر عليهم بعد خروجكم منه ، وقيل: وأنتم تعلمون ، لأنهم كانوا فِي شغل عن معاينة ما يجري ، وقيل: وأنتم تنظرون أن يقع بكم مثل ذلك العذاب ، وقيل: فيه تقديم وتأخير ، تقديره ويستحيون نساءكم وأنتم تظرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت