فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22231 من 466147

قوله: (أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) .

نصب ، لأنه مفعول به وتقديره: وَاعَدْنَا مُوسَى تتمة أربعين ليلة.

فحذف المضاف ، والمراد بالليلة الليل والنهار ، وقيل: نصب على الظرف

للوعد ، أي كنا نعده أربعين ليلة ، فتكون الليلة دون النهار.

وقال أبو بكر النقاش: أمر أن يصوم أربعين يوماً يواصل الصيام فيها ، فلما قال أربعين ليلة ، علم أنه أمر بأن لا يفطر بالليل ، ليكون الصيام وصالاً.

(ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ)

أي صنعتم شكلَ عجل كما تقول: اتخذتُ آنيةً ، وقيل: تقديره: اتخذتم العجل إلهاً ، كما تقول: اتخذت زيداً وكيلاً ، فحذف المفعول الثاني ، وعلى هذين الوجهين يحمل قوله (بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ) .

وكان العجل من ذهب يخورُ بحيل احتالها السامري.

وقيل: صار لحماً ودماً ، لقوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) ، ولقوله:

(لَنُحَرِّقَنَّهُ) .

قال أبو العالية: سمى ما اتخذه السامري عجلاً لأنهم عجلوه ، فاتخذوه إلهاً.

(وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) .

قيل: هو التوراة أيضاً ، وكرر لاختلاف الاسمين. وقيل:"الفرقان"

القرآن ، وتقديره: آتينا موسى الكتاب ومحمداً الفرقان ، فاكتفى بذكر كتابه عن ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت