فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22224 من 466147

أبي علي ، فإنه قال فِي (هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ) منصوب بفعل دل عليه

أعلم. وهو يعلم.

(اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) .

قيل: كان انحناء يدل على التواضع ، وقيل: كان خرورا على الذقن.

وقل: أمرهم بالخضوع له والانقياد لأمره ، وقيل: معناه اقتدوا به فِي السجود لله ، فسجد وسجدوا بسجوده ، وقيل: إنهم أدلوا بتسبيحهم وتقديسهم ، واعتقدوا أنهم أفضل من غيرهم ، فأمرهم بالسجود لآدم ليزول عنهم ما اعتقدوا من الإدلال والتفضيل.

(إِلَّا إِبْلِيسَ)

قيل: الاستثناء متصل ، وكان من قبيلٍ من الملائكة يقال لهم الجن ، وكان اسمه عزازيل ، وكان من ذوي الأجنحة الأربعة.

الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس ، أن الله خلق الأرض وجعل

سكانها الجن ، فاقتتل الجن بنو الجان فيما بينهم وعملوا بالمعاصي وسفكوا

الدماء ، فبعث الله إبليس ومعه جند من الملائكة من السماء الدنيا ، فأجلوا

الجن منها ، وألحقوهم بجزائر البحور ، وسكن إبليس والملائكة الذين كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت