فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22225 من 466147

معه فِي الأرض ، وقيل: الاستثناء منقطع ، ولم يكن من الملائكة ولا طرفة

عين. هذه عبارة الحسن.

وقال وهب: إن الله خلق الجن فِي الأرض فعصوا وأفسدوا ، فبعث الله عليهم ملائكة فقتلتهم ، فاستوهب ملك من الملائكة إبليس من ربه فارتفع به إلى السماء فعبد الله مع الملائكة ، وكان أشدهم

عبادة واجتهاداً ، وهو معنى قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) ومعنى قوله: (وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) ، وقيل: كان منهم فِي علم الله. وقيل: (كان) بمعنى صار.

وإبليس: اسم عجمي ولهذا لا ينصرف ، وقيل: مشتق من أبلس.

ولم ينصرف ، لأنه شابه الأعجمي ، حيث لم يستعمل إلا علماً.

وقيل: تقدير الآية: قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا ، فقلنا لإبليس: اسجد لآدم فأبى ، ولم يكن فِي الخطاب الأول.

(اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) .

هي حواء خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ، وقيل: خلقت من

ضلع آدم ، وهي القصيرى فِي الجنة ، وقيل: فِي الأرض.

وأَنكر بعض أهل الكلام هذا ، وقال: لا يجوز أن يكون النبي ناقصاً. والجواب: إن هذا النقصان كالختان والمرض والعمى والموت ، فلا يقدح فِي النبوة.

(الْجَنَّةَ)

هي جنة الخلد التي وعد المتقون ، وقيل: كانت جنة فِي السماء ، سوى جنته

الموعودة ، وقيل: كانت جنة فِي الأرض.

والأول: مذهب السنة والجماعة.

(وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا)

ذكر فِي هذه السورة بالواو وذكر فِي الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت