فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22223 من 466147

(أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) ، أم نترك التسبيح والتقديس ، شكوا فِي حال أنفسهم ، وقيل: تقديره: أتجعل فيها من يفسد كالجن ، أم يسبح ويقدس معنا ونحن نسبح ونقدس معهم ، وقيل: أذن اللُه لهم فِي السؤال عن وجه الحكمة فيه.

(ثُمَّ عَرَضَهُمْ) . أي المسمين بالأسماء.

(سُبْحَانَكَ) . مصدر أميت فعله.

والغريب فيه: ما ذكره المفضل: أنه مصدر سبحَ صوتَه إذا رفعه

بالدعاء ، وذكر الله ، وأنشد:

قَبَحَ الإله وجوهَ تَغْلِبَ كلّما ... سَبَح الحجيج وكَبّرُوا إهلالاَ

(إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ)

في"أنت"ثلاثةُ أوجه:

أحدها: فصل ، و"العليم"خبر"إن".

والثاني: أنه مبتدأ ،"العليم"خبره والجملة خبر عن اسم"إن"

والثالث: أنه يقع تبعاً للكاف ، ومحله نصب ، وجاز ذلك لكونه تبعا ، تقول

ضربتك أنت ومررت بك أنت.

(إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ) .

الظاهر فيهما أنهما فعل المتكلم ، وأجاز بعضهم أن يكون أعلم بمعنى

عالم ، و"غَيْبَ السَّمَاوَاتِ"منصوب به وحذف تنوينه ، لأنه لا ينصرف ، وما

يجوز أن يكون نصباً ، ويجوز أن يكون خفضا بالإضافة ، وهذا خلاف قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت