فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22217 من 466147

اليهود ، أي فلتحضروا سورة من مثل القرآن ، يعني التوراة ، حتى تعلموا

أوفاقهما ، فيكون الهاء عائداً إلى القرآن ، والمثل هو التوراة.

(وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(23)

أي من يشهد أنه مثل القرآن.

قوله: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ) .

ذهب جماعة من المفسرين: إلى أن التقدير ، فإن لم تفعلوا هذا فيما

مضى ولن تفعلوا فيما يستقبل ، وهذا غير مرضي عند الفقهاء والنحاة ، لأنه إذا قال: إنْ دخلت الدارَ فأنتِ طالق ، وإن لم تدخلي الدار فأنت طالق ، يقع

على دخول مستأنف ، ولا يتعلق بالماضي ألبتة ، وهذا إجماع.

وقال النحويون:"لَمْ"إذا دخل المستقبل نقله إلى معنى الماضي ، وإن

الشرطية إذا دخل الماضي أو ما بمعنى الماضي نقله إلى معنى المستقبل.

واستثنى الزجاج"كان"من الباب ، واستدل بقوله (إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ)

فرد عليه أبو علي ، وقال: تقديره: إن أكن قلته ، وكذلك إذا قال: إن كنت دخلت الدار فأنت طالق ، أي إن تكوني دخلت فالطلاق يقع بقوله: دخلت ، وهو ماض ، كما كان ، لأن"إن"مسلط على تغيير ما يليه فحسب.

ومثله (إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ)

وقول الشاعر:

إذا ما انْتَسَبْنا لم تَلِدْني لئيمةٌ ... ولم تجدي من أن تقري به بُدَّا

أي لم تجدي مولود لئيمة ، وقول الآخر:

أتغضَبُ إنْ أُذْنا قتيبةَ حُزَّنا ... جِهاراً ولمْ تَغْضَبْ لِقتْلِ ابن حازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت