فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22218 من 466147

تقديره: أن يقع مثل هذا الغضب ، وقال بعضهم: تقديره(وادعوا

شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ولن تفعلوا)، وهذا ضعيف ، لإِزالة

الشيء عن موضعه بلا موجب ، ووجهه عند المحققين ، أنه اعتراض فيه

تشديد ، قطع تردد معنى الشرط من الكلام ، ولا محل له من الإعراب.

وقوله: (وَالْحِجَارَةُ)

قيل: هي الأصنام ، لقوله: (حَصَبُ جَهَنَّمَ) ، وقيل: هي الكبريت ، وقيل: حجارة يضربون بها ، وقيل: هي كنوز الذهب والفضة ، وكلها حجارة من قوله (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) .

قوله: (مِنْ تَحْتِهَا)

أي من تحت أشجارها ، فحذف المضاف ، وقيل: من تحت نازلها ، وهم فِي الغرفات ، وقيل: من تحتها ، أي من جهتها.

قلتُ ويحتمل منابعها من تحت الجنات ، وإضافة الجري إلى الأنهار مجاز ، لأن الجاري هو الماء لا الأنهار.

قوله: (مِنْ قَبْلُ)

قيل ، فِي الجنة من قوله (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) .

وقيل: فِي الدنيا. وقيل: معناه وعدناه فِي الدنيا.

قوله: (مُتَشَابِهًا) ، أي أجزاؤه متشابهة ، ليس فيها ما ينقى ويطرح.

وقيل: مُتَشَابِهًا فِي الصورة واللون ، مختلفا فِي الطعم ، وقيل مُتَشَابِهًا في

الأسماء ، قال ابن عباس: ليس فِي الدنيا مما فِي الجنة إلا الأسماء.

قال الأخفش: مُتَشَابِهًا فِي الفضل ، أي كل واحد له من الفضل نحوه مثل

الذي للآخر فِي نحوه.

قال ابن عيسى: وخطأ الأخفش فِي هذا القول بعضهم ، وزعم أنه خالف الإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت