فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22209 من 466147

هو الخبر و (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) اعتراض ، ويجوز أنْ يكون

(لَا يُؤْمِنُونَ) استئنافاً أي"هم لا يؤمنون ، ويجوز أنْ يكون دعاء أي لا"

آمنوا ، ولا يمتنع أن يكون حالًا من"هم"كما تقول: جاءني زيد لا يضحك ، أي غير ضاحك.

قوله: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)

مجاهد: الرين أيسر من الطبع ، والطبع أيسر من الإِقفال ، والإقفال

أشد ذلك ، وعن مجاهد أيضاً: أن القلب مثل الكف ، فإذا أذنب العبد

ذنبا ضم منه كالأصبع ، فإذا أذنب ذنبا ثانياً ضم منه كالأصبع الثانية ، حتى

يضم جميعه ، ثم يطبع عليه بطابع.

وفي معنى الختم أقوال:

والغريب منها هو: حفظ ما فِي قلوبهم حتى يجازى عليه ، من ختم ما

يراد حفظه ، وقيل: تشبيهاً لما شد وختم عليه ، وقيل: هذا ذم من الله لهم

وإخبار عن إعراضهم ، وقيل: نكتة تعرفهم الملائكة بها.

قوله: (وَعَلَى سَمْعِهِمْ) ، إنما وحد لأنَّه مصدر ، وقيل: اكتفى

بجمع المضاف إليه ، كقول الشاعر:

كُلُوا فِي بعض بَطْنِكُم تَعِفُّوا ... فإنَّ زمانَكمْ زَمَنٌ خَمِيصُ

وقيل: لوقوعه بين جمعين ، وقيل: جمع سامع ، كأنه جعل الأذن عضواً

سامعاً.

(وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، من المفسرين من أجاز تضعيف العذاب

على جزء واحد ، ومنهم من لم يجز ، وقيل: إنَما هو دوام العذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت