فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22208 من 466147

فإنْ قيل: فما الفائدة فِي بعث الرسل إذا ، قيل: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) .

فإنْ قيل: قد آمن كثير منهم ، ولا خلفَ فِي إخباره سبحانه - لامتناع الكذب عليه ، قيل: الآية نزلت فِي أقوام أخبر أنهم لا يؤمنون ، فكان كما أخبر ، فصار آية لنبيه ومعجزة لنبوته.

واختلف المفسرون فيهم ، فقال بعضهم: نزلت فِي أبي جهل وخمسة من

أهل بيته ، وقيل: نزلت فِي الذين فتُلوا يوم بدر ، وقيل نزلت فِي قوم من

أحبار اليهود كتموا نعته وصفته حسدا وعنادا ، وقيل: نزلت فِي قوم من

المنافقين من الأوس والخزرج.

وقيل: فِي (الذين ختم الله على قلوبهم) ، الأية.

قوله: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ) رفع بالابتداء. (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) الخبر.

وخلو الجملة من العائد لا يمنعها من الخبر ، كقول الشاعر:

حرامٌ عليَّ لا أرى الدهرَ باكياً ... على شَجْوِه إلا بَكَيْتُ على صَخْرِ

ولا يجوز أن يجعل الجملة مبتدأ ، و"سواء"خبره ، لأنها لا تقع مبتدأ

قط ، ولأن الاستفهام لا يتقدم عليه خبره.

وأما قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ) ، ف"سَوَاءً"الخبر ، وهو مصدر لا يثنى ، وكذلك إذا قلت: سواء على الإنذار وترك الإنذار ، لأن العلة زالت ، وهي كونها جملة ، والألف فيه للتسوية.

وقوله: (لَا يُؤْمِنُونَ)

يجوز أنْ يكون خبراً بعد خبر لـ"إنَّ"ويجوز أنْ يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت