فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22207 من 466147

رفعا بالخبر ، أي هم الذين ، ويجوز أن يكون نصباً على المدح ، بإضمار

أعني ، ويجوز أن يرتفعا بالابتداء.

و"أولئك"الخبر ، ويجوز أنْ يكون ،"والذين"قطعا للأول رفعاً بالابتداء ،"أولئك"خبره.

قوله: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)

فيه سؤالان ، أحدهما: للملحدة ، وهو: أنهم قالوا: الكافر أيضاً ينفق من رزقه ، والثاني للقدرية ، وهو: أنهم قالوا: إنَّ الله مدحهم على إنفاقهم من رزقهم ، فدل على أن الحرام ليس برزق.

والجواب عن الأول من وجهين:

أحدهما: أنَّ الإنفاق فِي الآية الزكاة والصدقة ، وليس ذلك من فعل الكفار ، والثاني: أن الكافر لا يقر بأنه ينفق من رزق الله بخلاف المؤمن.

والجواب عن الثاني: أن الرزق قد يكون حلالاً ، وهو ما يكون من ملكك ، وقد يكون حراما ، وهو ما يكون من ملك غيرك ، ولا يزول عنه اسم الرزق لامتناعه عن الدخول فِي الملك ، فإن البهائم مرزوقة ، وإنْ لم يكن لها ملك.

(وَبِالْآخِرَةِ) .

أي بالدار الآخرة ، وقيل: بالنشأة الآخرة ، وسميت الآخرة ، لأنَّها

تأخرت عن الخلق ، كما سميت الأولى دنيا لدنوها منهم ، وقيل: لتأخرها عن

الدار الأولى.

(يوقنون)

فيه زيادة وصف لم يدخل تحت الِإيمان ، لأن المقلد مؤمن غير موقن ، واليقين علم يحصل بالدليل.

قوله: (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ) .

أعاد ذكر الهدى ، وكان فِي ذكر الأولى معنى ، لبيان أن الهدى

المذكور من الله لا من غيره ، كما زعم بعضهم ، أنَّ الهدى من عند أنفسهم.

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت