فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22206 من 466147

والريب: الشك من تهمة للمشكوك فيه ، والشك: تردد بين معتقدين.

تقول: أنا شاك فِي طلوع الفجر ، ولا تقول: أنا مرتاب.

ومحل"هدى":

رفع ، أي هو هدى ، ويجوز أن يكون خبر المبتدأ ، أي ذلك الكتاب هدى.

ويجوز أنْ يكون خبراً بعد خبر ، الخبر الأول: لا ريب فيه. والثاني: هدى.

ويجوز أنْ يكون رفعاً بالابتداء

"فيه"خبره ، ويجوز أن يرتفع ب"فيه"عند الكوفيين ، فهذه خمسة أوجه. ويجوز أن يكون نصبا من وجهين.

أحدهما: أنْ يكون حالاً من الكتاب ، كقوله تعالى: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) . والثاني أن يكون حالاً من الهاء ، والعامل فيه الظرف.

قالت الملحدة: إذا قال (هدى للمتقين) فقد علم أنه ليس بهدى لغير المتقين.

الجواب: خص المتقون بالذكر لانتفاعهم به ، وتخصيص الشيء بالذكر لا

يدل على نفي ما عنداه.

(بِالْغَيْبِ) .

قيل: هو الله تعالى ، وقيل: القرآن ، وقيل: لا إله إلا الله ، وقيل: الآخرة وما فيها: وقيل: القدر.

وقال الأخفش: يؤمنون بما غاب عنهم من علم القرآن على التفصيل ، ويصدِّقون بجملته أنه حق لا ريب فيه.

و"بالغيب"مفعول به ، وقيل: يؤمنون بظهر الغيب ، كقوله: (يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) ، ومحله نصب على الحال ، والمفعول محذوف ، أي

يؤمنون بالمعارف ، ومحل (الذين) و (الذين) جر بالصفة ، ويجوز أنْ يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت