فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22210 من 466147

بحيث لا يتخلله فرجة ، قال ، ولا يكون الشيء أسود من آخر ، بل يتخلل أحدهما شيء من البياض ، ووقف بعضهم على قوله"وسمعهم"وجعل الغشاوة على البصر خاصة ، لقوله: (وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً) ، وهو قول ابن جريج.

والغشاوة: الغطَاء.

أبو حذيفة: هي المكبَّة ، وقيل: هي العمى ، وليس من لفظه فعل ، والأكثرون على أن"غشى"من بنات الواو ، قلب الواو ياء كرضيَ بدليل الرضوان ، والغشيان ، يقوي القول الأول.

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ)

قال مجاهد: أربع آيات من أول سورة البقرة نزلت فِي المؤمنين.

وآيتان فِي الكافرين ، وثلاث عشرة فِي المنافقين يعني منافقي اليهود.

قوله: (وَمَا هُمْ)

جمع ، لأن الناس اسم جمع ، وقيل: لأنَّ (مَنْ)

اسم مبهم ، ولفظه موحد مذكَّر ، ومعناه ، قد يكون جمعاً وتثنية -

قال الشاعر:

تَعَشَّ فإنْ عاهَدْتني لا تخونُني ... نكنْ مثلَ مَنْ يا ذئبُ يصطحبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت