فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22211 من 466147

ومؤنثاً كقوله تعالى: (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا) ، وذهب بعض النحويين ، إلى أنه إذا حمل على معنى الجمع

لا يجوز الرجوع إلى لفظ الواحد ، وقد جاء فِي القرآن بخلاف ذلك ، وهو

قوله (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا(11) .

(يُخَادِعُونَ اللَّهَ) .

قيل: تقديره: يخادعون رسول الله ، فحذف المضاف. وقيل: ذكرِ الله

ها هنا للتعظيم وإنكار على جرأتهم ، كما ذكر للتعظيم أيضاً فِي: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) - وسياتي فِي موضعه إنْ سْاء الله - ، وقيل: يخادعون عند

أنفسهم ، على التقدير ، والجمهور: على أن المعنى يعملون عمل المخادع

وفاعَلَ ها هنا بمعنى فعل ، كقوله: عافاه الله ، وعاقبت اللص.

(وَمَا يَخْدَعُونَ) على الأصل ، وقيل ، هو من باب قامرته فقمرته.

أي قصدوا الخداع ، ثم لم يخدعوا إلا أنفسهم.

قوله: (وَمَا يَشْعُرُونَ)

أي لا يعلمون أنًهم يخدعون أنفسهم ، والشعر:

يطلق على علم دقيق ثتق عن الشعر ، وقيل: علم يحصل بِالْحس.

من من الشعار ، وهو الثوب الذي يلي الجسد ويحس به.

(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) .

أي ظلمة ، قال الشاعر:

في ليلةٍ مَرِضَتْ من كلِّ ناحيةٍ ... فما يُحَسُّ بها نَجمٌ ولا قَمَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت