فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22129 من 466147

قال الربيعُ بنُ أنسٍ: إنَّ اللَّهَ ذاكر مَنْ ذكرهُ ، وزائد مَنْ شكَرَهُ ، ومعذِّب من

كفره.

وقال عزَ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ).

وصلاةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على العبدِ: هو ثناؤهُ عليهِ بين ملائكته.

وتنويههُ بذكر ، كذا قالَ أبو العاليةَ ، ذكرهُ البخاريُّ فِي"صحيحِهِ".

وقالَ رجل لأبي أمامةَ: رأيتُ فِي المنامِ كأن الملائكةَ تُصلّي عليكَ كلَّما

دخلتَ ، وكلَّما خرجتَ ، وكلَّما قمتَ ، وكلَّما جلستَ ، فقالَ أبو أمامةَ:

وأنتم لو شئتم صلَّت عليكم الملائكةُ ، ثم قرأ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا(41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ).

قالَ تعالى: (وَاشْكرُوا لِي وَلا تَكْفُرونِ) ، وقال: (وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) .

والشكرُ بالقلب واللسانِ ، والعملُ بالجوارح ؛ فالشكرُ بالقلبِ: الاعترافُ

بالنعم للمنعم ، وأَنها منه وبفضلِهِ.

وجاءَ من حديثِ عائشةَ مرفوعًا:"ما أنعمَ اللَّهُ على عبد نعمةً فعلمَ أنَّها من عندِ اللَّهِ إلا كتبَ اللَهُ له شكرَهَا".

ومن الشكر بالقلبِ: محبةُ اللهِ على نعمِهِ ، ومنه حديثُ ابنِ عباسٍ

المرفوعُ:"أحبوا اللَّهَ لما يغذوكُم به من نعمِهِ".

قالَ بعضُهم: إذا كانتِ القلوبُ جبلتْ على حبِّ من أحسنَ إليهَا

فواعجبًا لمنْ لا يَرى محسِنًا إلا اللَّه! كيف لا يميلُ بكلِّيته إليه! وقالَ بعضُهم:

إذا أنتَ لم تَزْددْ على كلِّ نعمة ... لمؤتِيكَهَا حبًّا فلستَ بشَاكرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت