فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22108 من 466147

والسادسةُ فيها عقاربُ جهنَّم ، وإنَّ أدنى عقربة منها كالبغالِ الموكفةِ ، تضربُ الكافرَ ضربةً تنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّم ، والسابعةُ سقرُ ، وفيها إبليسُ مصفدٌ بالحديد أمامَهُ ويدُه من خلفِهِ ، فإذا أرادَ اللَّه أن يطلِقَهُ لما يشاءُ من عبابٍ أطلَقَهُ"خرَّجه الحاكمُ فِي آخرِ:"المستدركِ"وقالَ: تفرد به أبو السمح ، وقد ذكرتْ عدالتُه بنصِ الإمامِ يحيى بنِ معين ، والحديثُ صحيحٌ ولم يخرِّجاه ، وقالَ بعضُ الحفاظِ المتأخرين: هو حديثٌ منكرٌ ، وعبدُ اللَهِ بنُ عياشٍ القتبانيُّ ضعَّفه أبو داودَ ، وعندَ مسلم أنَه ثقةٌ ، ودرَاج كثيرُ المناكيرِ ، واللَّهُ أعلمُ."

قلتُ: رفْعُه منكرٌ جدًّا ، ولعله موقوفٌ ، وغلطَ بعضُهم فرفَعَه ، وروى

عطاءُ بنُ يسارٍ عن كعب من قولِهِ نحوَ هذا الكلام أيضًا.

وعن عبدِ العزيز بن أبي روادٍ قالَ: بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تلا هذهِ الآيةَ: (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) ، وعندهُ بعضُ أصحابِهِ وفيهم شيخٌ ، فقالَ الشيخُ: يا رسولَ اللَّهِ حجارةُ جهنَّم كحجارةِ الدنيا ؟

فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"والذي نفسي بيده ، إنَّ صخرةً من صخرِ جهنَّم أعظمُ من"

جبالِ الدنيا كلِّها"فوقعَ الشيخُ مغشيًّا عليه ، فوضعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يدَهُ على فؤادِهِ ، فإذا هو حيٌّ فناداه قلْ:"لا إله إلا اللَهُ"فقالَهَا ، فبشَّره بالجنةِ ، فقالَ أصحابُهُ: يا رسولَ اللهِ أمِنْ بيننا ؟ قالَ:"نعم ، يقولُ الله تبارك وتعالى: (ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) ""

خرَّجه ابن أبي الدنيا.

قوله تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مطَهَّرَةٌ)

وروى ابنُ جريرٍ فِي"تفسيره": نا يُونُسُ: نا ابنُ وهْبٍ ، عنْ عبدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت