فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22093 من 466147

استدلّ بها الفخر في"المحصول"على جَوازِ النسخ، ورده السِّراج في"التحصيل"- اختصارِه - ، بأنه لا يلزمُ من ملازمة الشيء للشيء جوازُ وقوعِه.

وأجاب الخطيب شمس الدّين الجزري بأنّ الآية خرجتْ مخرج التمَدُّح، وإنما يكون بالممْكن الواقع.

114 - {وَمَنْ أَظْلَمُ} :

وَقَع هذا اللفظُ في آيات، والجمعُ بينها بالتساوي.

116 - {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} :

استدل بها اللخْمي على أنَّ مَن مَلَك ابنَه عُتِقَ عليه.

120 - {حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} :

حذف من الأول لدلالة الثاني.

- {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} الآية:

تدلُّ على نَفْىِ التحسين والتقبيح عقْلا. وقولُه {مِنَ العِلْمِ} ، يدلُّ أن الحاصل للمقلِّد ليس بِعِلْم.

124 - {بِكَلِمَاتٍ} :

قول الزمخشري هنا:"... والتعْريف"، يعني الوقوف بعرفة.

125 - {لِلطَّائِفِينَ} :

يدُلُّ على أنّ الطوافَ للقادِمِ أفضلُ من التنَفُّل.

188 - {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} :

إنْ جُعِلَ عُدُولا، تَرَجَّحَ العطفُ، وإنْ جُعِلَ سلبْاً تَرَجَّحَ كونُه حَالاً.

222 - {قُلْ هُوَ أَذًى} :

يدُلُّ أنّ أقل الحيضِ لا حَدَّ له، قاله الشيخ، وإنما يَتِمُّ لو انْعَكست كنفسِها، وإنما تنعكسُ جزئيةُ"بعض الأذى حيض".

229 - {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ} :

ذكر ابن يونس أن كتابته في الصدُقاتِ أثَرٌ وَرَدَ عن ابن عمر.

233 - {أَوْلَادَهُنَّ} :

وَقَعَ جمْعُ القلّة هنا موقعَ جمعِ الكثرة.

272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} :

هذه أعَمُّ مِن آية (إِنكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) ؛ لاقتضاء هذه نفيَ التكليف بالهداية، وإثباتَ القدرة عليها لله تعالى؛ وتلك اقتضتْ نَفْيَ كونِ الهداية مقدورةً له، وإثباتَ القدرة عليها للَّه تعالى؛ وقولُ القائل:"أنت قادر على أن تهدي من أحببت"، أخصُّ مِن"أنت تهدي من أحببت"، ونفيُ الأخص أعمُّ من نفى الأعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت