فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21928 من 466147

والجمهور منهم على إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها، فيقال ملك، ويهذه اللغة جاء القرآن. وقال

أبو عبيدة: أصله من لاك إذا أرسل، فملأكَ على هذا القول (مَفْعل) ، وملائكة (مفاعلة) . ولا

قلب في الكلام، و (الميم) في هذين الوجهين زائدة، وذهب ابن كيسان إلى أنه من الملك وأن وزن ملاك

(فَعَال) مثل: شمال. وملائكة (فعائلة) ، فـ (الميم) على هذا القول أصلية، والهمزة زائدة.

والجعل في الكلام على أربعة أوجه:

أحدها: أن يكون بمعنى الخلق، نحو قوله تعالى: (وجَعَل الظلماتِ والنور) .

والثاني: أن يكون بمعنى التسمية نحو قوله تعالى: (وجَعلوا للهِ أندادا) أي سموا له.

والثالث: أن يكون بمعنى عملتُ، نحو قولك: جعلتُ المتاع بعضَه فوق بعض.

والرابع: أن يكون بمعنى طفق، نحو قولك: جعل يقول كذا وكذا.

والخليفة: الإمام، والخليفة من استخلف في أمرٍ، وجمعه (خلائف) ، فأما الخلفاء فجمع (خليف) ،

مثل: كريم وكرماء.

والإفساد: ضد الإصلاح.

وأصل السفك: صبُّ الدم، كذا قال صاحب العين، وقد يقال: سفك الكلام أي نثره، ورجل

سفاك الدماء سفاك الكلام، قال الشاعر:

إذا ذكَرت يَومًا مِنَ الدهرِ شَجوَها ... على قَرعٍ سَاق أذرَتِ الدمعَ سَافكِا

واختلف في وزن (دمٍ) ؛ فقال بعضهم: دَمَيَ على وزن (فَعَل) واحتج بقول الشاعر:

فلَوْ أَنَّا عَلَى حَجَرٍ ذُبِحْنا، ... جَرى الدَّمَيان بالخَبَر اليَقِينِ

وقيل: وزنه (فَعْل) ، والأصل فيه (دَمْي) وإنما الشَاعر لما ردَ الياء في التثنية؛ لقلة الاسم

حركه، ليُعلم أنه كان متحركا قبل ذلك، ويقال للقطعة من الدم (دمة) ، ذكره صاحب العين

والتسبيح: التنزيه لله تعالى من السوء، يقال: سبَّح يسبِّح تسبيحًا،

والسبوح: المستحق للتنزيه والتعظيم.

والقدوس: المستحق للتطهير، والتقديس: التطهير، وحكى سيبويه أن منهم من يقول: سَبوح

قَدوس بالفتح. والضم أكثر في الكلام، والفتح أقيس، لأنه ليس في الكلام (فُعول) إلا سبوحًا وقدوئا

وذروحًا لواحد الذرائح، ويقال ذرحرح حكاه سيبويه.

و (سبحان) اسمَ للمصدر، ومعناه التنزيه. قال الأعشى:

أَقولُ لمَّا جَاءَنِي فَجْرُه: ... سبحانَ مِن عَلْقَمَةَ الفاجِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت