12.التوسع في الإنفاق العام نتيجة للحروب والفساد, والتوسع في تقديم السلع والخدمات.
الأسباب غير المباشرة:
1.. التعامل بالفائدة.
2.التفاوت الشديد في توزيع الدخول والثروات.
3.انخفاض الوعي لدى المستهلكين, وعدم الاعتدال.
4.الإسراف في الإنفاق العام على خلاف ما تقول به الفلسفة الفردية, فيما يتعلق بدور الدولة في الاقتصاد.
5.آلية عمل الاقتصاد في ظل هيمنة هدف تعظيم الأرباح, مع عدم رعاية المصلحة العامة.
6.المضاربات على فروق الأسعار, والتوسع في التعامل بالمشتقات والمستقبليات.
7.الابتعاد عن العمل الإنساني والضمان كأسباب وحيدة للكسب الرشيد العادل.
8.التلاعب بقيمة العملات والاتجار فيها.
9.عولمة الأسواق, والتشريعات التي تضر بالدول الفقيرة.
الأسباب الجذرية:
في رأينا أن الأسباب الجذرية, التي تتفرع عنها الأسباب الأخرى, تكمن في فلسفة وخصائص النظام الرأسمالي, وما آلت إليه بعض خصائصه في الواقع:
1.الفلسفة الفردية والنفعية, وما يترتب عليهما من ترك النشاط الاقتصادي حكرا على كيانات معظمة للأرباح, والحد من تدخل الدولة, وغياب الضوابط سيما في النسخة الأحدث من النظام الرأسمالي العالمي (العولمة) .
2.ليست الدولة المتدخلة هي سبب تراكم العجز الأمريكي ولكنه التدخل غير الرشيد, الذي يتقاعس عن ضبط الإيقاع الاقتصادي, والذي يجاوز الاستطاعة وينفق على أوجه إسراف, ويضطر إلى التوسع الكبير في الإنفاق الاجتماعي ليعالج جانبا من خلل جسيم في توزيع الدخل والثروة.
3.تعطل وإرباك عمل اليد الخفية (آلية نظام الأسعار) في إحداث نتائج اجتماعية جيدة نتيجة لتعطل المنافسة, والتفاوت الشديد في توزيع الدخول والثروات.
4.هذه الفلسفة ترتب عليها في واقع النظام الرأسمالي مظالم كثيرة لا تفتأ تسفر عن الأزمات.
إن ذلك كله يؤول بطريقة أو بأخرى إلى انعدام العدل, فديون المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية, سيما الفقراء, ترجع فيما ترجع إلى تركز الثروات وعدم مقدرة