وقد شارك في أعمال هذه الورشة عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين ومدراء الدوائر الاقتصادية في غرف الصناعة والتجارة وفي الأحزاب السياسية [1] .
13.يرى بعض الكتاب أن أسباب الأزمة المالية العالمية الحالية هي خلل في التوازن المالي العالمي وأن هناك عاملين أساسيين لهذا الخلل: الأول الادخار الهائل في بنوك الصين, والثاني هو السياسة المالية المعتدلة للولايات المتحدة الأمريكية, وهذه العوامل أدت إلى انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية ورسوم التأمين وهما العاملان الرئيسيان الكامنان وراء الأزمة المالية العالمية. وكما يرى الكاتب فإن العجز في ميزان المدفوعات في الحساب الجاري يرجع إلى انخفاض المدخرات الإجمالية (مدخرات الشركات والأسر والحكومة) لدول العجز وذلك ابتداءً من عام 1980, وخاصة ادخار الأسر وأدى ذلك إلى أن بلغ الدين الأمريكي الإجمالي (الذي يشمل ديون الأسر والشركات والديون الخارجية) 400% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.
ولقد بدأت الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التداعيات الناجمة عن أزمة الرهون العقارية التي ظهرت في عام 2007 بسبب فشل ملايين المقترضين لشراء مساكن وعقارات في تسديد ديونهم للبنوك وأدى ذلك إلى حدوث هزة قوية للاقتصاد الأمريكي ووصلت تبعاتها إلى اقتصاد أوربا وآسيا وأثرت في طريقها على عدد كبير من أكبر البنوك والمؤسسات العالمية. ولم تفلح مئات المليارات من الدولارات التي ضخت في أسواق المال العالمية في وضع حد لأزمة الرهون العقارية التي ظلت تتراكم تحت السطح حتى تطورت إلى أزمة مالية عالمية. [2] .
(1) الحلايقة:"الأزمة المالية العالمية اكبر اعتداء على مفهوم الحاكمية", الوزني:"الأردن لم يتأثر بالأزمة ولكنه مارس سياسة الهلع التي أدت لسياسات مالية غير حكيمة", صحيفة العرب اليوم, تصدر في عمان, الأردن, عدد 4861 الاثنين 17 ذو القعدة 1431 هـ - الموافق 25 تشرين أول 2010 م.
(2) , إبراهيم, مكارم, إعداد وترجمة,"أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية", الجمعة, 08 أكتوبر 2010
هذه هي نسخة Google لعنوان http://www.iraqi.dk/news/index.php?option=com_content&task=view&id=17785&Itemid=421. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 07:34:50