ضرورة ألا تقف المؤسسات المالية الإسلامية عند حدود الاستثمار والبحث عن الربح دون مراعاة لدورها في تنمية المجتمعات. [1]
أ. ابتعاد الحكومات عن التدخل فيما يجري في السوق. وترك أسواق الأسهم للمضاربات وبدون ضوابط, على نحو أدى إلى التهام النخبة المسيطرة على السوق الأرباح على حساب صغار المستثمرين.
ب. عدم وجود شفافية كافية توفر قدرا من المعلومات الدقيقة عن رؤوس الأموال العاملة في مجال الاستثمار, وإخفاء الحقائق عن الصناديق ورؤوس أموال الاستثمار الحقيقية لدوافع كثيرة أهمها التهرب من الضرائب من أجل مزيد من الأرباح.
ت. تشريعات التجارة العالمية الحرة والتشريعات الخاصة بالأنظمة المالية والنقدية, لأنه يترتب عليها ظلم للدول الفقيرة وغش ومضاربات باسم المنافسة, رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العولمة تتدخل في أسواقها لمنع الاحتكار والتحكم في الأسعار.
ث. الاعتماد على الدولار في تحديد أسعار العملات ونقل المخاطر التي تحدق بالاقتصاد الأمريكي, من هذا السبيل, إلى الدول الأخرى [2] .
16.يرى صاحب هذا الرأي أن بذور الكساد وضعت في عهد الرئيس ريجان 1981 وسياسته الخرقاء بتخفيض الضرائب. و أن النظام الرأسمالي هو نظام غير مستقر في جوهره , وأن التدخلات الحكومية تحمله على الاستقرار لفترة محدودة لكنها تزيد من عدم
(1) ... عزيز, زيتي ,"مسئولة ماليزية تؤكد أهمية"المعيار الأخلاقي"لتعزيز قدرة التمويل الإسلامي",
هذه هي نسخة Google لعنوان http://www.badlah.com/. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 15 كانون الأول (ديسمبر) 2010 21:38:00
(2) محاضير ,محمد,"تحليل أسباب الأزمة المالية العالمية", هذه نسخة Google لعنوان:
وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 13:55:16