أ أهمية مفهوم الحوكمة وتزايد أهمية هذا المفهوم خلال العقدين الأخيرين نتيجة التحول الضخم إلى اقتصاديات السوق المنفتح غير المنضبط, إضافة إلى ذلك حجم الأموال الكبير الذي بات ينتقل بين الدول بسرعة كبيرة ومن دون ضوابط أحيانا, ً وتزايد انتقال الاستثمارات ورؤوس الأموال والشركات المتعدية الجنسية التي أصبحت موجودة في كل مكان.
ب أن دور الدولة بات أكبر بعد الخصخصة لبروز دور رقابي مهم للدولة متمثل في التأكد من تطبيق آلية السوق وفق أسس صحيحة. فنظرية اليد الخفية لم تعد لها وجود مع انهيار مدرسة ميلتون فريدمان الاقتصادية.
ت أن المستثمرين العرب تعلموا درسًا رئيسيًا وهو أنه يجب البحث عن استثمارات آمنة في المنطقة العربية بدلًا من توجيه الاستثمارات للخارج, لا سيما للولايات المتحدة. حيث كانت دول الخليج العربي من اكبر المتضررين بعد الولايات المتحدة بتأثيرات الأزمة المالية العالمية, وقدرت خسائرها بحوالي 2 تريليون دولار أمريكي.
ث أن من ابرز الإيجابيات التي أفرزتها الأزمة أنه أصبح هناك تشديد أكبر على عمل المؤسسات المصرفية من حيث عمليات الإقراض وإدارة المحافظ المالية وتقييم الفرص الاستثمارية وغيرها, وأن ذلك انعكس على المواطنين بحيث أصبح غالبيتهم أكثر حكمة وحذرا في خوض العمليات الاستثمارية [1] .
(1) الحلايقة:"الأزمة المالية العالمية اكبر اعتداء على مفهوم الحاكمية", الوزني:"الأردن لم يتأثر بالأزمة ولكنه مارس سياسة الهلع التي أدت لسياسات مالية غير حكيمة", صحيفة العرب اليوم, تصدر في عمان, الأردن, عدد 4861 الاثنين 17 ذو القعدة 1431 هـ - الموافق 25 تشرين أول 2010 م.
(2) إبراهيم, مكارم, إعداد وترجمة,"أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية", الجمعة, 08 أكتوبر 2010
هذه هي نسخة Google لعنوان http://www.iraqi.dk/news/index.php?option=com_content&task=view&id=17785&Itemid=421. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 07:34:50.