صفحة رقم: 109
لسانى الذكر والقرآن، وأونس نفسى بمطالعة كتب اللغة والأشعار العربية والعجمية.
مثل: «من ساء أدبه ضاع نسبه» 1.
[بيت شعر فارسى، ترجمته:]
-إن الأدب خير من الأموال والجلساء، والطبع الحسن خير من جميع القرناء ... !!
و قضّيت أيامى منذ موت السلطان سنة تسعين وخمسمائة حتى هذا الوقت وأنا على هذه الحال، لا مال لى ولا منال، ولا أهل لى ولا عيال. فقلت لنفسى:
إن عقلاء العالم الذين اشتغلوا بتحصيل العلوم كان مطمع همتهم ثواب الآخرة وأن أشد البواعث لهم كان في الحصول على حسن الذكر في الدنيا، لأن حسن الذكر هو غاية ما يطلبه أهل العالم. وفى الشاهنامه (كتاب الملوك) وهى ملكة الكتب أكثر من ألف بيت في مدح حسن الذكر وذيوع الصيت.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-بفعل الشمس والهواء والماء والتراب، لا ينمحى أبدا حسن الذكر وطهارة القول ... !!
-ولذلك فإنى أسعى إلى حسن الذكر، فإنه وحده هو الذى يبقى في ساحة الأرض ودائرة السماء ... !!
-وبعد الموت تبقى اللعنة، على الشخص الذى يسوء ذكره ... !!
-وإذا لحقك سوء الذكر، فلن تظفر بسعادة في الدنيا ولا هناءة في الآخرة ... !!
-وحسن الثناء يكثر في الدنيا، للملك الذى يجعل تاجه وعزمه لخدمة الآخرين ... !!
-فافعل ذلك إذا وجب أن يطول حسن ذكرك.
فإذا لم تشأ البقاء ... فلا تفعل أفعال الخير ... !!
(1 ) ) فق ورقة 4 (ب) .