صفحة رقم: 058
فتكون الصدقات واجبة عليه، كما يكون الشكر واجبا له، فهو ملك الزمان المؤيد [ص 19] بالتوفيق، وهو ظل اللّه في الأرض، صاحب القرآن في كل مكان، وقد أكرمه اللّه فصحّ اعتقاده على مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة رضى اللّه عنه، وقد وجب على أهل الروم كذلك أن يشكروا اللّه لأنهم يعتقدون فيما يعتقد فيه سلطانهم عظيم الدهر الملك القاهر الذى ألقابه كالآتى:
«ملك العالم، سلطان بنى آدم، مولى ملوك العرب والعجم، مالك رقاب الأمم، سيف الإسلام، ظهير الإمام، مجير الأنام، فخر الأيام، يمين الدولة وأمين الملة، شرف الأمة، مليك بلاد اللّه، حافظ عباد اللّه، سلطان أرض اللّه، ناصر خليفة اللّه، غياث الدنيا والدين، كهف الإسلام والمسلمين، قاهر الملوك سيد السلاطين، الصادع بأمر اللّه، القائم بحجة اللّه، قامع الكفرة والمشركين، قاصم الملحدين، كهف الثّقلين، ظل اللّه في الخافقين، المؤيد على الأعداء، والمنصور من السماء، شهاب سماء الخلافة، نصاب العدل والرأفة، باسط الأمن في الأرضين، ناشر الإحسان في العالمين، سلطان الخلق، برهان الحق، محرز ممالك الدنيا، مظهر كلمة اللّه العليا، ولى النعم أبو الفتح كيخسرو ابن السلطان الكريم ضياء الملة علاء الدولة وسناء الأمة 1، كهف الإسلام والمسلمين عز الدين قلج ارسلان ابن السلطان السعيد معين خليفة اللّه مسعود ابن السلطان العادل عضد خليفة اللّه في الأرض قلج ارسلان بن سليمان بن غازى 2 ابن قتلمش بن اسرائيل بن سلجوق، لا زال جيد الزمان محلى بعلائه، وعين
(1 ) ) كذا في الحاشية، وفى المتن «الملة» .
(2 ) ) زيد في الحاشية قوله «وجدت في نسبة اسمه «قرا آرسلان» ولقبه «غازى» ولكن ذكر غازى مع قرا آرسلان لم يرد في أى كتاب آخر.