فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 616

صفحة رقم: 035

بسم الله الرحمن الرحيم

و اصبر فإنّ اللّه لا يضيع أجر المحسنين

ديباجة في حمد البارى

[ص 1]

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-الحمد للّه مبدع الأكوان، وخالق الربيع ونيسان

-ورب الصيف والخريف، ورب كل شئ في العالم

-خلق العقل والروح أولا، لأنهما مفتاحا جميع المغلّقات

-وهو أيضا خالق النملة والفيل، وهو الذى أوجد نهر النيل

-وهو الذى يخرج النهار من الليل المظلم، وهو الذى يضئ شمس الكون

-وهو الذى بسط‍ الأرض فوق الماء، وهو الذى أخرج الدرّ الحر من الماء

-وهو الذى رفع السماء فوق الأرضين، وزينها كما يليق

-بالنجوم التى تضئ الأفلاك، والتى هى أيضا رجوم للشياطين الشريرة

-سبعة منها سياره، والأخرى ساكنة واجمة

-ملكها الشمس والقمر وبقيتها جنود؛ وهى جميعا خاضعة لأمر الملك

-أحدها ملك النهار والآخر ملك الليل، وبغيرها لا يكون طرب قط‍

-اللّه الذى خلق الوهاد والجبال، وبسط‍ عليها بساطا من الخضرة

-وأبدع الأرض من العناصر الأربعة، وثبّت الأفلاك في مستقرها

-وهى الماء والنار والهواء والتراب، وبها يصبح وجه الأرض كالديباج

و شكرا جزيلا للّه جل جلاله وثناؤه؛ فإن التوفيق على شكره يعتبر [ص 2] من أجلّ نعمه؛ وحمدا كثيرا للخالق تعالى كماله وكبرياؤه، فإن اللسان الشاكر يعتبر من مخبّآت كرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت