فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 616

صفحة رقم: 040

صلوات اللّه عليه وعليهم

دار فرجار الوجود وسط‍ دائرة الأفلاك على مركز الأرض فمرّ بمائة وأربع وعشرين ألف نقطة 1 من نقط‍ النبوة، حتى يتمكن المتخبطون في الضلالة، والضاربون في تيه الجهالة من الرجوع إليهم طلبا للنجاة.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-صلوات اللّه الذى يدير الأفلاك والسموات، على نبيه المصطفى

-الرسول الحقّ الذى تبين معجزته كل من أرادها

-وتحيات أيضا على صهريه (عثمان وعلى) وعلى صاحبه (أبى بكر)

-فإنهم أصدقاؤه الذين كانوا يشاركونه السراء والضراء ليل نهار

-وعلى سبطية الشجاعين اللذين يسموان على جميع أهل الجنة

-وبغير محبة هؤلاء ... لن يكون لنا في يوم المعاد ملجأ أو زاد

-وإذا لم يكن قد بقى من هؤلاء العظماء والكبراء أثر في هذه الدنيا

-فقد بقى كلامهم ذكرى لمن يتذكر، فحذار أن تستهين به 2 ... !!

-وكل جوهر ثمين من الكلام، كان مستطابا لدى خالق الأنام

-قد نزل إلى خير الناس، كأنه هدية من السماء

-ولقد قال سيد العرب، لا كان من يرثنى عن طريق النسب

-فمنذ أن كان الأنبياء حتى صرت سيدهم

(1 ) ) إشارة إلى الحديث المعروف: النبيون مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبى والمرسلون ثلثمائة وثلاثة عشر، وآدم بنى مكلم» رواه أبو ذر (كنز العمال، ج، 6 ص 121)

(2 ) ) شه. ص 46، س 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت