صفحة رقم: 040
صلوات اللّه عليه وعليهم
دار فرجار الوجود وسط دائرة الأفلاك على مركز الأرض فمرّ بمائة وأربع وعشرين ألف نقطة 1 من نقط النبوة، حتى يتمكن المتخبطون في الضلالة، والضاربون في تيه الجهالة من الرجوع إليهم طلبا للنجاة.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-صلوات اللّه الذى يدير الأفلاك والسموات، على نبيه المصطفى
-الرسول الحقّ الذى تبين معجزته كل من أرادها
-وتحيات أيضا على صهريه (عثمان وعلى) وعلى صاحبه (أبى بكر)
-فإنهم أصدقاؤه الذين كانوا يشاركونه السراء والضراء ليل نهار
-وعلى سبطية الشجاعين اللذين يسموان على جميع أهل الجنة
-وبغير محبة هؤلاء ... لن يكون لنا في يوم المعاد ملجأ أو زاد
-وإذا لم يكن قد بقى من هؤلاء العظماء والكبراء أثر في هذه الدنيا
-فقد بقى كلامهم ذكرى لمن يتذكر، فحذار أن تستهين به 2 ... !!
-وكل جوهر ثمين من الكلام، كان مستطابا لدى خالق الأنام
-قد نزل إلى خير الناس، كأنه هدية من السماء
-ولقد قال سيد العرب، لا كان من يرثنى عن طريق النسب
-فمنذ أن كان الأنبياء حتى صرت سيدهم
(1 ) ) إشارة إلى الحديث المعروف: النبيون مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبى والمرسلون ثلثمائة وثلاثة عشر، وآدم بنى مكلم» رواه أبو ذر (كنز العمال، ج، 6 ص 121)
(2 ) ) شه. ص 46، س 27